الجمعة، 4 أبريل 2014

38 . قال الفيلسوف :الحــــب هو ماء الحــــياة




38 . قال الفيلسوف :الحــــب هو ماء الحــــياة 



قالت : قل لى يافيسلسوف ، لى صديقة كنفسى
حدثتنى وقلـــــــــــــــت لها آتيك بالخبر اليقين
ربطها الحب بقلب وتعلقت بة حد الحـــياة
لـــــــــوح لها بقلبة ...وعشمها بحبة ...
منحها امـــــــــــل وطار بها الى السماء ...
ثم تركها معلـــــــــــقة بين السماء والارض
مسكينة ترفرف كالطـــــــــير الذبيح
تتمنى ان يـــــــــنزع منها المولى الروح
والله ماعـــــــــــرفت ماذا لها اقول
وكتـــــــــــــبت لك فى وقت غير معقول
ولكن مشــــــــــكلتها حرمتنى النوم
فهـــــــــلا افدتنى حتى لا القى عليها اللوم
اعرفك عادل ولسـت ظلوم  وانتظر ردك اعرفك كريم



قال الفيلسوف : أعلمى يرحمك الله يا أميرة ان لنا فى رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وها هو نبي الرحمة يمثل لنا أجمل صور الحب الذي لا يموت مع زوجته عائشة التي يحبها كثيراً ، يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص على أن يشرب من الجهة التي شربت منها، حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف ، لان صار الحب في زماننا اليوم شعاراً ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك فإنها في نفس محمد عليه الصلاة والسلام ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه.

وهو يسابقها في وقت الحرب ، ويطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين عائشة ليسابقها ويعيش معها ذكرى الحب في جو الحرب ولا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.

لكن هذا الحب لا يجعله ينسى او يتناسى حبا خالداً ، احب عائشة لكن قلبه أحب خديجة ايضا ، قلبه اتسع لاكثر من حب شخصين ، ففي لحظة صفاء يذكر لعائشة خديجة ، فتتحرك الغيرة في نفسها ، الرجل الذي تحب يتذكر اخرى وان كانت لها الفضل ما لها ، فتقول له : ما لك تذكر عجوزا ابدلك الله خيرا منها ( تعني نفسها ) ، فيقول لها ، لا والله ما ابدلني زوجا خيرا منها ، يغضب لإمرأة فارقت الحياة ، لكنها ما فارقت روحه وما فارقت حياته طرفة عين ، انها ام المؤمنين خديجة بنت خويلد ، الحب الأول الذي مازج قلبه ، فما احلى وما أجمل ان يكون هذا الحب بهذا الصدق .

ويقال ان الحب : هو ماء الحياة بل سرها، الحب هو لذة الروح بل روح الوجود، الحب إخلاص وصفاء ونقاء، الحب عهد ورسالة ومبدأ، الحب من أسمى المطالب في الحياة، سعيدٌ من فهمه وناله، شقي من جهله وحُرمه، . ولولا الحب ما التف الغصن على الغصن، ولا عطف الظبي على الظبية، ولا بكى الغمام على جدب الأرض، ولا ضحكت الأرض لزهر الربيع ، ويوم ينتهي الحب يهجر العصفور الروض، ويغادر الحمام الغدير.

فان كان الذى احب صديقتك قد اخلف ، فاعلميها ان تفرح ولا تتأفف ، فقد اراحها الله منه فهو ليس حبا ، لان الحب رزق ونصيب ، ومن كان له رزق فسوف ياتيه ، وان كانت فهمت منه خطأ فاللوم عليها والايام كفيلة بان تنسيها الاهات ، ولتبتعد عن هذا الطريق و لتسلك طريقا آخرا ،  حتى لا تعذبها الذكريات .

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ دَعَتْنِي أُمِّي يَوْمًا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ فِي بَيْتِنَا فَقَالَتْ: هَا تَعَالَ أُعْطِيكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَمَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيهِ؟" قَالَتْ: أُعْطِيهِ تَمْرًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ".

37 . قال الفيلســـوف : حــــــــب الدنيــــــــا






37 . قال الفيلسوف : حــــــــب الدنيــــــــا



قالت : تعرف قلمى لا يكتب الا بالنبض ودقات القلب
ونبضى متأرجـــــــــح حتى انه يكاد يتوقف
حدثنى يافيلسوف عن الحزن ، وهل ينقى الروح والقلب
وهل الحـــــــــزن اعتراض على القدر؟؟؟
وكيف نخــــــــــرج من قلوبنا حب الدنيا
فقد قيل ان حـــــــــــــب الدنيا راس كل خطيئة
وهل الحـــــــــــب واقع فى دائرة حب الدنيا
وقل لى ماهو الفرق بين اليقين ، وحق اليقين ، وعين اليقين
انا تلمــــــــــيذة اقف على بابك ، و انتظر جوابك


قال الفيلسوف : أعلمى يا اميرة ان الحزن هو ذلك العالم الذى يمتلاء بالاشباح وتريد ان تجذبنا بداخله ثم تنال من ارادة المرء وعزيمته فتخور قواه وتضعف روحه ، وهو ليس اعتراض على القدر فالحزن مطلوب !؟ ولكن بقدر ، بمعنى اذا فقد المرء عزيز عليه فيحزن لفقدانه لكنه لا يظل حزينا طول العمر ، وانما يتخفف من الحزن ويتصبر ، ومن يتصبر يصبه الله ، ومن يريد ان يحزن فقد كتب على نفسه الشقاوة  والهموم ، والمؤمن ليس كذلك ، انما هو متفاءل ان الله سيقدر له الخير ، ويرزقه اياه حيثما كان .

اما حب الدنيا فهو بلا شـــــــك مذموم لانها فانية وليست باقية ، والاخرة خير وابقى ، فالاخرة هى دار الخلود ينعم بها المؤمن بالجنات ، ويعذب فيها الكافر بالثبور والويلات ، وقانا الله واياك شر الزلل والعثرات ، اما عن الحب فقد تكلمنا قبل ذلك انه هو ماء الحياة و سرها، و هو لذة الروح بل روح الوجود ، فالحب إخلاص وصفاء ونقاء .

والمراتب ثلاثا ، علم يقين يحصل عن الخبر ثم تتجلى حقيقة المخبر عنه للقلب أو البصر حتى يصير العلم به عين يقين ثم يباشره ويلابسه فيصير حق يقين فعلمنا بالجنة والنار الآن علم يقين فإذا أزلفت الجنة للمتقين في الموقف وبرزت الجحيم للغاوين وشاهدوهما عيانا كان ذلك عين يقين كما قال تعالى:{لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ، ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ} فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فذلك حق اليقين


 أن يقال‏:‏ ‏{عِلْمَ الْيَقِينِِ‏}‏ما علمه بالسماع والخبر والقياس والنظر، و‏{عَيْنَ الْيَقِينِ‏}‏ ما شاهده وعاينه بالبصر، و‏{حَقُّ الْيَقِينِ‏}‏ ما باشره ووجده وذاقه وعرفه بالاعتبار‏.‏

36 . قال الفيلسوف : حـــــــيرة الحــــــب




36 . قال الفيلسوف  : حـــــــيرة الحــــــب



قالت : انا يا فيلسوف .. انا مرهقه متعبه
من أمور الحياة التى لا تتركنا على ح
ــــــال
ومنها اه
ــــــرب واكتب لك الســــــؤال
قل لى يافيلســـــــوف .. عن الح
ــــــب ...
ان كان فى الخيال صوره نحلق بها فى السماء
وأصبحت فى وجودنا كالم
ــــــاء الهـــــواء
وكان الحب امل ورجاء ، وفى الخيال اتحدت الأهواء
وطمح الحب الى لقاء ، وتحقق المنى ولكن !؟
تعارضـــــــــت الحقيقة مع الخ
ــــــيال
فهل من العدل ان يكون انسح
ــــــاب ؟؟
وبعد وهزيمـــــــه روح وقل
ـــــــــب ؟؟
ام يكـــــــون قرب ، والقلب كالجمر ؟؟
والله انا فى حيره ، فما انا فى هذه الأمور بصيره


قال الفيلسوف : الحب رغم رقة احساسه ولكنه يضعنا فى حيرة ، واسئلة كثيرة ، حوله نضع عليها علامات استفهام ، فدائما ما نقول ان حبى لك واضح مثل هديل الحمام  ، ودائما ما يظهر الحب على المحبين ، مهما حاولوا اخفائه ، وعشقهم يكون مثل الشمس فى نورها واضح أمام أعين الجميع ..


تقول احد الحائرات وتهمس لمن تحبه بقولها : حبيبي أتذكر أنني عندما جئت الى عالمك و دخلت باب حصنك شاهدت في طريقي ألاش
ــــــلاء  ، رغم ذلك جعلت مصيري و الى الأبد رهن إشارتك ، رغم علمي و يقيني بأني أبحر معك في سفينة ذات شراع ممزق ، فرغم كل شىء  أحببتك، ورغم الصعوبات عشقتك ، فلأجلك احتملت كل هذا العذاب ، و لكن نار الحيرة والحب سرعان ما أحرقتني  ، و في بحورك أغرقتني.


حاولت ان أنساك ، لكن كل المحاولات باءت بالفشل ، يغفلني قلبي و يهرع إليك ، يخذلني حلمي فيتسلل إليك ، يتحداني شوقي فيشدني إليك ، ولكن الذكـــــرى سوف تظل عالقة فى ذهنى جميلة ورائعة فلن انساك ، ولن انسى الفرح الذى يزورنى عندما تاتى الى مخيلتى ، والسعادة التى تغمرنى حينما أقراء كلماتك .

الأربعاء، 2 أبريل 2014

35 . قال الفيلسوف : الحب قضاء وقدر أم رغبة بشر




35 . قال الفيلسوف : الحب قضاء وقدر أم رغبة بشر



قالت : حدثنى يافيلسوف عن الرضا بالقضاء والقدر
وعن تقبل امر الله وهل لنا فى قضائة عبر ؟؟
وهل مشيئة الله ان اختلفت مع ما نشاء ؟ اما هو قضاء؟؟
وهل نســــــــــلم ونقول لله الامر، اما نحن بشر ؟؟
ثقتى بك لا تحد ، واعرف ان من وقف على بابك لا يرد



قال الفيلسوف : ان القدَرهو تقدير الله تعالى الأشياء في القِدَم ، وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده وعلى صفات مخصوصة ، وكتابته سبحانه لذلك ، ومشيئته له ، ووقوعها على حسب ما قدرها ، وخَلْقُه لها ،  وهذا لا يعني أن الإنسان يكون في الدنيا بلا إرادة ، كما لا يعني هذا أن لا يسعى الإنسان في أسباب سعادته وعافيته ، فكل شيء جعل الله له سبباً .
 

فمن أراد الولد فلا بدَّ له من الزواج ، ومن أراد السعادة في الآخرة فلا بدَّ أن يسعى لها سعيها ، وأن يأخذ في طريق الهداية ، ومن أراد المال والغنى فلا بدَّ أن يسعى للكد والتعب .



قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ )، ولم يُطلع الله تعالى أحداً على تفصيل ما سيحصل له من خير أو شر ، لذا  فإن كل أحدٍ يسعى لجلب الخير لنفسه ودفع الأذى عن نفسه .

وقد حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على القيام ببعض الطاعات التي لها أثر في زيادة عمر الإنسان ، كصلة الرحِم ، وأخبر أن الدعاء يرد القضاء ، وهذا معناه : أن الله تعالى علَم أولاً أن عبده فلان سيأتي بهذه الطاعات فقدَّر له عمراً مديداً أو بركة في الرزق ، والعكس كذلك فقد يرتكب الإنسان معصية يُحرم بسببها الرزق ، ويكون الله تعالى قد علَم ذلك أزلاً فقدَّره وكتبه بحسب علمه ، ولم يجبر الله تعالى أحداً على طاعة ولا معصية .



وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم هذا في حديث واحد :
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلا الْبِرُّ وَلا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلا الدُّعَاءُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ ) ، وأن الله لا تعالى لا يقضي لعبده المؤمن الصبار الشكور إلا قضاء الخير .


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ )


وخلاصه الكلام ان الامور تجرى بمشئيه الله ولا يريد الله بالعباد الا الخير وكل قدره خير حتى الابتلاء يحمل الخيرات والجنات لمن رضى واحتسب اموره كلها فى رضى المولاى عز وجل فهو نعم المولى ونعم النصير .

34 . قال الفيلسوف : ذبــــــول الحـــــب





34 . قال الفيلسوف : ذبــــــول الحـــــب


قالت : قل لى يافيلسوف عن الوردة اذا منع عنها الماء
وذبلت اوراقــــــــها وقاربت على الذبول والانزواء
وشاء رب السماء ان تمطر الارض منة رحمة ونماء
اصابها منه قطرة ، وشعرت برعشه كما هى الفطرة
ولكن تداعى اليها الخوف وصارت تسال نفسها لم وكيف
ترى يافيلسوف هل لقدر الله تستجيب ؟؟


قال الفيلسوف : أعلمى يا اميرة بارك الله فيك ان الله يقدر الخير دائما ، وعسى ان نحب شيئا وهو شر ، وعسى ان نكره شيئا وفيه الخير ، وإن للصدق لغة لا يسمعها الا القلب .

والزهره عندما تجف يبقى فيها العبق ولا يذهب ، ولا  يوجد اصعب من شعور البعد في الحب ان يكون اهم شخص في حياتك بعيدا عنك !؟ بقربك لكنه بعيد بجسده لاتشعر بلمسة يده لاتشعر بنضبات قلبه بقربك ، و تاتي على الانسان لحظات يكون فيها بامس الحاجة لمن ملك الروح والقلب .

فالياسمينة الرقيقة الحالمة الساهرة الندية ، لن يكون الضياع هو عنوانها ،  ولن يتمكن منها الحرمان ، ولن يجرؤ الحزن أن يطرق على بابها ، فلم أرى الجمال سعيداً إلا إذا شبهته بها ، ولم أرى الزهور تتفتح إلا إذا ابتسمت ، ولم أرى الطيور تغرد إلا إذا تمايلت .

33 . قال الفيلسوف : ضائعة بين القلـــب والعقــــل




33 . قال الفيلسوف : ضائعة بين القلـــب والعقــــل



قالت : انا وقلمى غارقين فى الحب سكارى
رحيق الحب لنا خمرة ، وماعاد لى على المقاومة قدره
والعقــــــــل لا يتفــــــق معى ابدا عمرة ....
اقول اســــــلم امرى لله واترك المقادير تسير
ودوما يهزمنى التفكير واسير ولا اعرف الى اين المسير
ض
ــــــــااائعة .. خااائــــــــفة ..ضعــــــــيفه
بينى وبين الحبيب جسور ، وما منا من احد جسور.



قال الفيلسوف : أعلمى يا ميرة الزمان إن الحب الحقيقي لينتصر دائما علي آلام البعاد والفراق ، ويتخطي عذابات البعد والمسافات، الحب نبض واحد ينبض بقلبين قد تعاهدا يوما علي الحب ، تعاهدا علي الوفاء والدفء والأخلاص، قلبان تلاقا دون موعد تعرفا دون إذن أو استئذان.

وان الحب هو من يكسب الارض توازنها ، ويمنح الطبيعيه جمالها ، والورود عبقها وعطرها ، وان القلب والعقل مثل جناحى طائر لا يستطيع التحليق فى الفضاء الا بهما معا ، فالعقل احيانا يدعونا للصبر والتصبر ، لكن القلب يدعونا دوما للعجلة والتسرع ، وهما  نقيضان وخير الامور اوسطها .

فسلمى امرك الى الله فعليه التدبير ، اما نحن ليس لنا من الامر الا شىء يسير ، ولم الضيــــاع ، والخـــــوف ، والضعـــــف ؟؟ اليس الله من لاذ به حماه ، ومن توكل عليه كفاه ، ومن التجا اليه الى طريق الصواب هداه ....!؟

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

32 .قال الفيلسوف : الغــــيرة والحــــــــب





32 .قال الفيلسوف : الغــــيرة والحــــــــب 



قالت : أقول او اسكت؟؟؟ اكتب ام اصمت؟؟
الحق يافيلسوف ما اريد قوله ليس جديد
وما هو عن ممن يقرا حرفى لك بعيد
بقلبى لك مالا أستطيع عنه ان اعبر
وأتمنى ان ألقاك به عند نهر الكوثر

حدثنى يافيلسوف عن الغيرة ؟وهل هى فى الحب خطيرة ؟
وهل هى  من حق الرجل والمراه سوا ء ، ام هى مرفوضة ابتداء
وهل الحب يمنحنا حق التملك للحبيب قلبا وقالبا؟؟؟
وقل لى يافيلسوف هل تحطم الغيرة الحب غالبا؟؟؟
وهل القليـــــل منها يحيي الحب؟؟
دوما عينى الى حرفك طامحه وآرائك سامعه متعلقة انتظرك


قال الفيلسوف : أعلمى يا اميرة أن الغَيْرة مثل أي شعور فطري آخر لدى الإنسان ،  عاطفةً وفي بعض الأحيان تكون انفعالاً  ، أما العاطفة، فهي شعورٌ عام، تتضمن أكثر مِن انفعال، وتكون طويلة المدى.

وهي موجودة منذ القِدَم؛ حيث يُقال: إن أحد شعراء الجاهلية كان يشتهر بالغَيْرة الشديدة، فلما تزوَّج كان يسير هو وزوجته في الطريق، فرأى رجلاً ينظُر إليها فطلَّقَها، وحين لامَهُ أصحابُه؛ قال لهم:

سَأَتْرُكُ حُبَّهَا مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ        وَذَاكَ لِكَثْرَةِ  الشُّرَكَاءِ  فِيهِ
إِذَا وَقَــعَ الذُّبَابُ عَلَى طَعَامٍ        رَفَعْـتُ يَدِي وَنَفْسِي تَشْتَهِيهِ
وَتَجْتَنِبُ الأُسُــودُ وُرُودَ مَاءٍ        إِذَا كَانَ الكِــلاَبُ وَلَغْنَ فِيهِ

وفى الحديث قال رسول الله: (ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدًا: الدَّيُّوث، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر)، قالوا: يا رسول الله، أما مدمنُ الخمر فقد عرَفْناه، فما الديُّوث؟ قال: الذي لا يُبالي من دخَل على أهْلِه .

وهنا نجد أنَّ الرسول - عليه أفضل الصلاة والسلام - قد حثَّ على الغيْرة المحمودة، ونهى عن غَيْرِها، وهناك الكثير من الصحابة الذين نقرأ في آثارهم قصص غيْرتهم الشديدة على زوجاتهم ومحارمهم.

وهناك الغيرة المرَضية القائمة على الأوْهَام والضلالات التي لا أساس لها من الصحة، وهي ما يسمى الشك المرَضي.

وهناك مَن يقول: إنه لا حُبَّ بدون غيْرة، وإن الغيرة مبعثُها الحقيقي هو شدة الحب والاهتمام، لكن هذا فقط إن كان الحبُّ شرعيًّا، أما إن كان حبًّا غير شرعيٍّ، أو علاقة، أو حتى مجرد إعجاب بين رجل وامرأة، فان وقتها أن الغيرة لا تكون طبيعية، بل تميل لأن تكون غيرة تحت تأثير الخوف من فقْد هذا الحب، وهو أمرٌ مزعج؛ لأن الحب بهذه الطريقة فُرَص استمراره ونجاحه ضعيفة جدًّا، ثم تأتي الغيرةُ وما تجرُّه معها من مشاكل لحب مهزوز وضعيف أصلاً، فتجعله أكثر عُرْضة للانهيار.

ناهيك عن كوْن العلاقة بين أيِّ رجل وامرأة محرمة وغير مقبولة شرعًا إلا في إطار الزواج، وهو الذي سماه الله - سبحانه - في مُحكم تنْزيله: الميثاق الغليظ، وهذا الميثاقُ الغليظ قادرٌ على تحمُّل المشاكل والهزَّات والصدامات التي تحصل بين الأزواج في بداية حياتهم وعلاقتهم .


 بعكس العلاقات غير الشرعية التي تَكُونُ - مهما طالتْ مدتُها وتوطدت العلاقة بين طرفيها - ضعيفةً ؛ لأن المظلة التي تحميها مفْقودةٌ، فلا يرضى عنها عُرف ولا دين ، يقول صلى الله عليه وسلم ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما.

16 . أحلم أوعــــــى الحلم يضيع كلمـــــــات الفيلســـــوف الشــــاعر

16 . أحلم أوعــــــى الحلم يضيع كلمـــــــات الفيلســـــوف الشــــاعر &&&&&&&&&&&&...